أنا والحارس الليلي
كنا نسير في متاهة الطرق
نضيع في دوامة من الأرق
نستقبل المساء بالأحزان
ونقتل الأحزان بالكؤوس والألحان
ابصرنا الشرطي في منعطف الميدان
امتدت العينان منه تبحثان
تعبثان بالوجوه بالجسوم تكشفان
وفجأة أشار لي وقال قف
تجمدت علي الشفاه بسمتي
وقلبي ارتجف
وقال امرا : هويتك؟
فقلت ،ضاحكا،
مراوغا فوهة السلاح في يده:
عمت مساء سيدي الشرطي
حامي الشرف
وحارس البيوت والدروب والغرف
فقال في قرف:هويتك؟
قدمتها اليه













